ايها المترحمون قفوا!!!! صالح لم يكن صالحا!

الإحاطةآخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 11:49 صباحًا
ايها المترحمون قفوا!!!! صالح لم يكن صالحا!
سالم باوادي
صالح لم يكن صالحا للحكم اصلا, ولكن الظروف اتت به إلى سدة الحكم .
 صالح ترك خلفه دولة من أفقر الدول,  ترك خلفه شعب من افقر الشعوب, نسبة الامية فيه تقارب  النصف 50 %.
صالح ترك خلفه لأبنائه و أحفاده،  ثروة  تبلغ ما يقارب 80 مليار, وشعب جائع لا يملك قوت يومه.
 صالح أفرغ اقتصاد الدولة ومرافقها  الإنتاجية وسلمها لهوامير الفساد الذين هم حاشيته وحزبه.
صالح باع ثاني أهم ميناء في العالم كان كفيل بكفالة ثلاثة المحافظات التي حوله, ورضي بحفنة من دولارات على حساب شعبه الجائع.
صالح انفق اغلب مداخل نفط حضرموت، وغاز مارب،  على نفسه واسرته، وجيش عرمر لحمايته فقط فقد سقطت العاصمة في ساعات معدودة لم يطلق هذا الجيش طلقة واحدة لأن مهمته معروفة؛ كل هذا  على حساب اقوات الشعب المسكين وخدماته من كهرباء ومياة صالحة وتعليم وصحة, وسلم كل ذلك لعصابة ايرانية مارقة انتقاما من شعبه.
صالح سلم كل مقاليد الدولة من أموال ، و عتاد،  ومرافق لعصابة , كان يتصل بزبانيته في المحافظات قبل وصول أطقم الحوثة لتسليمهم المحافظات , هكذا سيطر الحوثة على البلاد.
صالح عبارة عن ملف ضخم من الفساد والتآمر ولاغتيالات  منذ وصلوه إلى السلطة , واسوأ قضية لا يتحملها ملف، هي عندما سلم البلاد والجيش والأسلحة لعصابة ايران الروافض .
 وسيلعنه التاريخ ما بقيت هذه الشجرة الخبيثة في ارض اليمن , كان بإمكانه القضاء عليها في كهوفها ولكن المكر والخبث وسوء التوفيق من الله، قاده إلى ذلك.
الطبقة التي اغناها صالح على حساب شعبه هم أكثر الناس تضررا وتأسفا على رحيله , لم يخرج الشعب لنصرته ونجدته، وقد رأينا كيف خرجت الشعوب لنجد قادتها ونصرتها عندما حست بالمآمرة عليهم.
هذا باختصار صالح أيها المترحمون , لم يكن صالحا للبلاد ولا للعباد.
وما خفي اعظم وافضع.
قتلة صالح مجرمون مثله , حرص الحوثي الخبيث, أن يظهر في مقطع وهو يؤكد مقتل العفاش بمقطع هزيل وسقيم، باخراج ومنتاج ايراني، وبتقاسيم الوجه تحاكي حركات (حسن زميطه) في بيروت , بعمامة (ابيض ازرق) وجاكية أزرق وقميص ابيض، محاكاة لعلم اسرائيل تماما، وكأنه يرسل رساله لليهود ويقول لهم قتلنا عميلا لكم, ومستعدون أن نكون نحن العملاء الجدد في المنطقة، وصرخات الأغبياء في الشوارع  ترتفع الموت لليهود ..الموت لإسرائيل.
عند الاستماع  للمقطع الذي يظهر فيه التنكيل بجثة المخلوع , كلنا استمعنا إلى أصوات تقول ” سيد حسين” هذا باختصار ما آل إليه الحكم في صنعاء حكم السادة على العبيد , سيكون هناك سادة والبقية عبيد يتقربون إلى الله بخدمة السادة الجدد وهذا كله ما صنعه عفاش باختصار.. على ماذا تترحمون؟؟؟
رابط مختصر
2017-12-05 2017-12-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة