الإشكالية الامنية بعدن 

الإحاطةآخر تحديث : الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 6:38 مساءً
الإشكالية الامنية بعدن 
علي الأحمدي

اورد الشيخ عبدالسلام عاطف جابر كلام معقول اتفق معه فيه حول ان القوة التي اشتبكت مع الحزام لاتبلغ واقعاً 1500 وهذه طريقة جميلة في التأمل والتفكير أريد هنا أن أوسعها قليلاً لتشمل نطاق أوسع..

ألوية الدعم التي أسست قبيل تحرير المنصورة والتي كانت النواة لإنشاء مايسمى الحزام الأمني كان يبلغ تعدادها عند الإنشاء حوالي 12000 كلهم يستلمون الرواتب مباشرة عبر قيادتهم من قيادة التحالف..

ربما زاد هذا العدد بعد تأسيس الحزام ونضيف عليها أيضا القوات التي تتبع مدير الأمن شلال علي وايضا القوات التي تتبع المحافظ السابق عيدروس الزبيدي والتي كذلك تستلم رواتبها بشكل منتظم..

العدد ربما يتجاوز العشرين ألف مقاتل يستلمون رواتبهم بانتظام بعيداً عن تدخل الشرعية ومايقال عن فسادها ومافيها من اختلالات..

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه الأعداد الكبيرة لاتستطيع فرض وجودها الأمني علماً أن ألوية الحماية شكلت بعدها بفترة ليست قليلة؟ لماذا لانرى عملاً أمنياً حقيقياً لايكتفي فقط بغزوات هنا وهناك وتحقيق مكاسب وقتية ؟ لماذا لايؤمن القضاة والنيابات ليباشروا أعمالهم؟ لماذا لايمنع اطلاق الأعيرة الذي يتسبب بمقتل الناس في عدن؟ لماذا لايمنع حمل السلاح والتجول به؟

لنقل أن هناك مناطق خارجة عن السيطرة .. فلماذا لا يتم تقديم نموذج في المناطق التي تسيطر عليها هذه القوات؟

هناك خلل ما إن لم نتصارح ونتحدث حوله بعيداً عن التخندقات فسوف نتضرر جميعاً ولن يسلم أحد فأعملوا عقولكم ياقوم وقدموا المصلحة العامة على المصلحة المناطقية او السياسية الضيقة .. والله من وراء القصد

كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-09-18 2017-09-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة