أردوغان وأمير قطر يؤكدان ضرورة حل الأزمة الخليجية دبلوماسيا في أول زيارة رسمية له خارج البلاد..

الإحاطةآخر تحديث : الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 9:02 صباحًا
أردوغان وأمير قطر يؤكدان ضرورة حل الأزمة الخليجية دبلوماسيا في أول زيارة رسمية له خارج البلاد..

بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العلاقات الثنائية، والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية، فإنه جرى نقاش الأزمة الخليجية في لقاء الجانبين، مساء اليوم الخميس.

وأوضحت المصادر أن أردوغان وآل ثاني، أكدا على ضرورة حل الأزمة بالوسائل الدبلوماسية.

كما بحث الجانبان التطورات الأخيرة في سوريا.

وأكدا على عزم تركيا وقطر على تطوير علاقاتهما في كافة المجالات.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبل أردوغان، أمير قطر في أنقرة، وعقدا لقاءً مغلقا استغرق نحو ساعتين ونصف الساعة.

وتعد زيارة أمير قطر الخارجية الحالية، هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتشمل أيضا ألمانيا وفرنسا.

وذكرت الرئاسة التركية أن المباحثات جرت في القصر الرئاسي في أنقرة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن زيارة أمير قطر تحمل “رسالة هامة” عن الدور الذي تلعبه تركيا في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنها أول زيارة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة. وأضاف أن الجانبين سيبحثان مفصّلا العلاقات الثنائية والأزمة الخليجية، وقضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

وتابع قالن بالقول إن الرئيس التركي “يقود في الأيام الأخيرة حركة دبلوماسية مكثّفة”. وأشار إلى أن أردوغان استقبل، الأربعاء، رئيس مجلس وزراء الكويت، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وبحثا بشكل تفصيلي الأزمة الخليجية. وكرر قالن التأكيد على أن تركيا “مع حل أزمة الخليج عبر الحوار”. وقال إن “هذا التوتر لا يصب إلا في صالح أعداء المنطقة، ويبعث السرور في أنفسهم”.

وتركيا حليف قوي لقطر في الأزمة الأخيرة التي تركتها معزولة دبلوماسيا واقتصاديا في الخليج، وقد تطوّرت العلاقة الدبلوماسية والتجارية والعسكرية بين البلدين في الاعوام الأخيرة بشكل كبير.

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت اغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري لاتهامها بدعم مجموعات “ارهابية” والتقرب من إيران.

لكن الدوحة تنفي ذلك كما تقول أنقرة أنه لا توجد أدلة على هذه الاتهامات.

وانتقد اردوغان بشكل واضح العقوبات المفروضة من هذه الدول على قطر.

وكبادرة تضامن، ارسلت أنقرة سفن بضائع ومئات الطيارات المحملة منتجات غذائية لكسر الحظر المفروض على الدوحة.

وبعد زيارته تركيا، سيتوجه أمير قطر الى برلين للقاء المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ومن ثم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس.

وفي تموز/يوليو الفائت، قام اردوغان بجولة شملت السعودية وقطر والكويت، في مسعى لانهاء الخلاف.

لكنه لم يتمكن من احراز اي تقدم.

والاربعاء، التقى رئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح ارودغان في القصر الرئاسي.

وخلال السنوات الأخيرة، ظهرت قطر كالحليف الأول لتركيا في الشرق الاوسط، مع تنسيق كبير بين انقرة والدوحة في المواقف حيال عدد من القضايا بينها الازمة في سوريا حيث يعدا من ابرز مناوئي الرئيس السوري بشار الأسد.

وشيدت تركيا قاعدة عسكرية في قطر بسرعة فور اندلاع الازمة، وتفيد تقارير بتواجد 150 عسكريا تركيا هناك.

كما اجرى البلدان “بنجاح” تمرينات عسكرية تضمنت مرحلتين واحدة برية وأخرى بحرية في قطر مطلع الشهر الفائت.

واغلاق هذه القاعدة احد الشروط التي تطلبها الدول الاربع من قطر لرفع العقوبات ضدها، الامر الذي ترفضه الدوحة.

وتضع الازمة تركيا في موقف حساس كونها تسعى الى تحقيق توازن بين تحالفها الاستراتيجي مع قطر والحفاظ على علاقتها مع دولة اقليمية رئيسية كالسعودية خصوصا في ظل وجود ولي العهد الامير محمد بن سلمان.

وعمل اردوغان على تحسين علاقة انقرة بالرياض التي تاثرت العام 2013 بعزل الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي، الحليف القوي لانقرة.

يذكر ان السعودية دعمت اطاحة الجيش المصري بمرسي في 3 تموز/يوليو من ذلك العام.

المصدر - أ ف ب - الأناضول
رابط مختصر
2017-09-15 2017-09-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة