اجتماع ثلاثي قطري كويتي أمريكي بالدوحة بحضور الشيخ تميم وتيلرسون يؤكد ان #قطر كانت واضحة ومنطقية في مواقفها

الإحاطةآخر تحديث : الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 5:28 مساءً
اجتماع ثلاثي قطري كويتي أمريكي بالدوحة بحضور الشيخ تميم وتيلرسون يؤكد ان #قطر كانت واضحة ومنطقية في مواقفها

عقد اجتماع ثلاثي قطري كويتي أمريكي، في قصر “البحر” بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء، بحضور أمير البلاد، تميم بن حمد آل ثاني، فيما اعلن عن اجتماع بين وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة السعودية والامارات والبحرين ومصر ووزير الخارجية الأمريكي غدا في جدة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن اللقاء ضم كلاً من وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة بدولة الكويت، محمد العبدالله المبارك الصباح، وريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي.

وتناول اللقاء “الأزمة الخليجية وتطوراتها وتداعياتها سواء على صعيد المنطقة أو على المستوى الدولي، بالإضافة إلى استعراض جهود الوساطة الكويتية والمواقف الدولية الداعمة لها من أجل حل الأزمة القائمة والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالح دولها وشعوبها”.

وجاء اللقاء عقب لقاء آخر بين أمير قطر وتيلرسون اليوم، جرى خلاله بحث آخر مستجدات الأزمة الخليجية وتداعياتها الإقليمية والدولية، إضافة إلى استعراض المساعي الأمريكية الداعمة لوساطة الكويت لحلها عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.

وأعرب وزير الخارجية الاميركي عن امله باحراز تقدم في مساعي حلحلة الازمة القطرية، رغم التوترات الاضافية التي يثيرها تسريب وثائق سرية موقعة بين دول الخليج الى الاعلام.

وتعقد الدول الاربع المقاطعة لقطر اجتماعا في جدة الاربعاء بحضور وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون كما افادت وزارة الخارجية المصرية مشيرة الى تلقي وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة للمشاركة فيه.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان الثلاثاء ان شكري “تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير” لحضور الاجتماع.

وأضاف ان الاجتماع يأتي في إطار “التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر” في ضوء “مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للارهاب والتطرف”.

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من ايار/مايو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب، اخذة عليها ايضا التقارب مع إيران

لكن الدوحة التي تستقبل أكبر قاعدة جوية اميركية في الشرق الاوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الاربع بمجموعة من المطالب لاعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها الى تخفيض العلاقات مع ايران واغلاق قناة “الجزيرة”. وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين اطراف الازمة، قبل ان تعلن الدول المقاطعة ان الرد جاء “سلبيا”، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الامارة الغنية.

وكان وزراء خارجية الدول الاربع عقدوا اجتماعا في القاهرة في 6 تموز/يوليو لبحث هذه المسألة واعلنوا في ختامه استمرار مقاطعة قطر واعربوا عن اسفهم لردها “السلبي” على مطالبها لانهاء هذه المقاطعة التي وصفتها الدوحة بانها “غير واقعية”.

ويزور تيلرسون الدوحة في اطار جولة اقليمية بدأها الاثنين في الكويت التي تتوسط لحل أكبر خلاف دبلوماسي تشهد منطقة الخليج منذ سنوات، على ان يزور المملكة العربية السعودية الاربعاء.

ويزور تيلرسون الدوحة في اطار جولة اقليمية بدأها الاثنين في الكويت التي تتوسط لحل أكبر خلاف دبلوماسي تشهد منطقة الخليج منذ سنوات، على ان يزور المملكة العربية السعودية الاربعاء.

وقال الوزير الاميركي لصحافيين بعد لقائه امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني “لدي امل باننا قادرون على احراز تقدم لدفع الامور نحو الحل”، مضيفا ان الولايات المتحدة ترغب في “تجنب اي تصعيد اضافي”.

ورد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالقول ان الدوحة “تؤيد الانخراط في حوار بناء لانهاء هذه الازمة، بما يحفظ سيادة البلاد”.

وكانت السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قطعت في الخامس من ايار/مايو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب، اخذة عليها ايضا التقارب مع إيران.

لكن الدوحة التي تستقبل اكبر قاعدة جوية اميركية في الشرق الاوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الاربع بمجموعة من المطالب لاعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها الى تخفيض العلاقات مع ايران واغلاق قناة “الجزيرة”. وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين اطراف الازمة، قبل ان تعلن الدول المقاطعة ان الرد جاء “سلبيا”، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الامارة الغنية.

ورأى تيلرسون في تصريحاته ان قطر “كانت واضحة جدا في موقفها وواقعية ونحن نريد ان نناقش الان كيفية المضي قدما وهذا هو الغرض من مجيئي”.

وشاب الموقف الاميركي من الازمة تناقض واضح بين وزارة الخارجية التي دعت الى تخفيف العقوبات على قطر وعدم التصعيد، والبيت الابيض حيث اتهم الرئيس دونالد ترامب قطر بدعم وتمويل الارهاب قائلا ان “الوقت حان” لتتوقف الامارة الغنية عن ذلك.

كما ان وزارة الدفاع الاميركية قامت بعيد تصريحات ترامب باجراء تمارين عسكرية مشتركة مع القوات القطرية وتوقيع عقود معها لبيعها طائرات مقاتلة.

– وثائق سرية –

يرى خبراء ان نجاح جولة تيلرسون في نزع فتيل الازمة التي تحمل ابعادا وتبعات اقتصادية كبرى يتوقف على مدى قدرته على اقناع قادة الخليج بوحدة الموقف الاميركي، من الرئيس دونالد ترامب، الى وزارتي الخارجية والدفاع.

لكن زيارة الوزير الاميركي للدوحة سبقها تسريب وقائق سرية بين قطر ودول الخليج تتعهد فيها دول مجلس التعاون الخليجي الست بمحاربة تمويل الارهاب ودعم التدخل في شؤون بعضها البعض.

ونشرت شبكة “سي ان ان” الوثائق التي تعود الى عامي 2013 و2014 حين شهدت العلاقات القطرية الخليجية توترات على خلفية اتهام الدوحة بالتدخل في شؤون جاراتها، قبل ان ينتهي الهلاف بتوقيع هذه الوثائق.

وتتهم الرياض وابوظبي والمنامة الدوحة بعدم الوفاء بتعهداتها.

وجاء في الوثائق ان قطر تتعهد بعدم ايواء شخصيات معارضة من دول خليجية اخرى، وبعدم دعم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة ارهابية في عدد من الدول العربية، وعدم تقديم اي مساندة لاي طرف يمني في النزاع المستمر منذ سنوات.

وضمت الوثائق ايضا تعهدا بالزام القنوات الاعلامية المملوكة او المدعومة “بشكل مباشر او غير مباشر” من قبل دول الخليج بعدم مناقشة اية مواضيع مسائل “تسيء” الى اي من الدول الست (السعودية وقطر والبحرين ودولة الامارات وسلطنة عمان والكويت”.

وللولايات المتحدة والدول الكبرى مصالح اقتصادية ضخمة في الخليج، المنطقة التي تضم ثلث احتياطات النفط العالمي.

وقبيل وصول تيلرسون الى قطر، أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا والكويت مساء الاثنين عن “عميق القلق” جراء استمرار الأزمة، مناشدة “كافة الأطراف” العمل على سرعة احتوائها وحلها عبر الحوار.

وجاء ذلك في بيان نشرته وكالة الانباء الكويتية الرسمية عقب اجتماع في الكويت ضم رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل.

وبحسب البيان فقد جدد الجانبان الأميركي والبريطاني “دعمهما الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود” أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة.

المصدر - ا ف ب ـ الأناضول
رابط مختصر
2017-07-11 2017-07-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة