#الإمارات: #قطر تواجه عزلة دائمة

الإحاطةآخر تحديث : الأربعاء 28 يونيو 2017 - 5:17 صباحًا
#الإمارات: #قطر تواجه عزلة دائمة
Passengers walk in the Hamad International Airport in the Qatari capital Doha on June 12, 2017. Qatar Airways called on the UN's aviation body to declare a Gulf boycott against the carrier "illegal" and a violation of a 1944 convention on international air transport. Saudi Arabia, the UAE, Bahrain and Egypt this month announced they had suspended ties with Qatar over the emirate's alleged support for extremists, banning all flights to and from the capital Doha and shutting down the offices of the country's national carrier./ AFP PHOTO / KARIM JAAFAR (Photo credit should read KARIM JAAFAR/AFP/Getty Images)

بقي أسبوع واحد على المهلة التي وضعتها دول الحصار لقطر لتنفيذ شروطها، وليس هناك أي مؤشر علىأن الدول المعنية سترفع عقوباتها في المستقبل المعلوم.

فقد طالبت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطر بوقف تمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه، وخفض علاقاتها مع إيران، وإغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، فضلا عن مطالب أخرة، وإلا فإنها ستواجه عزلة دائمة.

ولا يبدو أن قطر في نيتها التراجع عن مواقفها.

“قطع جميع العلاقات”

قال لي المتحدث باسم الحكومة الإماراتية، عمر غباش، الذي يشغل منصب سفير بلده في روسيا، وله كتاب عن مكافحة التطرف بعنوان “رسائل إلى الشباب المسلم”، إن “قطر لا تتفاعل بإيجابية مع ما بعثناه لها، وأعتقد أن الفكرة في النهاية ستكون قطع جميع العلاقات معها”.

وسألته: بما في ذلك طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي، فأجاب: “ليس فورا، ولكن القضية مطروحة للنقاش”.

هل هناك مخاطر من أن تتطور الأزمة إلى نزاع مسلح؟

قال غباش: “ليس من جانبنا، فهم أقارب وأصدقاء، لهم قيادة قررت أن تزعزع استقرارنا، سنقطع جميع علاقاتنا مع قطر، الاقتصادية منها والسياسية وحتى الاجتماعية، نتيجة لحظر الرحلات الجوية معها”.

تنتهي المهلة التي وضعت لقطر لتنفيذ الشروط يوم الثالث من يوليو/ تموز، فسألت غباش ما الذي سيتغير بعدها؟

فكان رده: “الفرق أننا لن نتهم بعدها بإعادة قطر إلى الصف الخليجي والعربي”.

في أحضان إيران؟

فإذا عاملت دول الخليج العربية قطر على أنها دولة منبوذة، ألا يؤدي هذا إلى احتمال ارتمائها في أحضان إيران الغريم الأول للسعودية؟

فيرد غباش أن “قطر للأسف في أحضان إيران وجماعات سنية متطرفة منذ أمد طويل، وعليه فإننا نقبل المخاطرة بأن ترتمي في أحضان إيران، ولأن ذلك سيكون واضحا، لنعرف أصدقاءنا من أعدائنا”.

وتشترك تركيا وإيران مع قطر في دعم الإسلام السياسي، وقد هرعتا إلى مساعدة الدوحة بعد إعلان الحصار عليها.

وتملك تركيا قاعدة عسكرية في قطر، طالبت دول الحصار بإغلاقها، ولكن أنقرة نقلت عربات عسكرية جوا إلى قطر وهي تتجول في العاصمة الدوحة ولمحت إإلى إمكانية تعزيز قواتها هنالك بمئات الجنود.

ودفع هذا البحرين إلى اتهام قطر “بالتصعيد العسكري”.

وهناك شعور في الخليج بأن هذا الخلاف بين الجيران أصبح محرجا، وسيؤدي في النهاية إلى الإضرار باقتصاديات المنطقة كلها. وقلت لغباش إن الناس في الغرب يرون هذه الأزمة مجرد خلاف، لا فائدة منه، بين العائلات الحاكمة.

فكان رده: “هذا تصور خاطئ تماما للقضية، فهذا ليس خلافا بين عائلات حاكمة، إنه نزاع خطير، ومنعطف حاسم في تاريخ مجتمعاتنا. إنه موقف مبدئي نتخذه ضد أفكار مشوهة للإسلام تدعمها دول مثل قطر”.

تحاول الكويت، التي تتخذ موقفا محايدا، الوساطة بين الطرفين، دون جدوى. ولكن الجميع يعرفون أن الولايات المتحدة هي التي ستنجح في النهاية في إيجاد الحل.

فالولايات المتحدة تملك 11 ألف جندي في قطر بقاعدة العديد الجوية، التي تقود منها جميع عملياتها في الشرق الأوسط..

وتعد قطر حليفا للولايات المتحدة وبريطانيا. وقد وافقت واشنطن على بيع قطر طائرات أف 15 المتطورة بصفقة قيمتها12 مليار دولار.

ولا يمكن لاستمرار هذه الأزمة إلا أن يزيد من الشكوك بشأن مستقبل الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر - بي بي سي
رابط مختصر
2017-06-28 2017-06-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة