هل ستجرى رحلات جوية بين #السعودية و “اسرائيل” بشكل مباشر؟

الإحاطةآخر تحديث : الخميس 15 يونيو 2017 - 2:17 مساءً
هل ستجرى رحلات جوية بين #السعودية و “اسرائيل” بشكل مباشر؟

تجري كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والسلطة الفلسطينية والسعودية والأردن اتصالات سرية لتنسيق أول رحلة طيران لحجاج فلسطينيين من مطار بن غريون إلى السعودية مع هبوط لفترة قصيرة في الطريق يبدو أنها ستكون في الأردن.

وكشفت صحيفة  يديعوت أحرونوت عن النية بتنظيم رحلة طيران مخصصة فقط للمسافرين الفلسطينيين بين “إسرائيل” والسعودية، وبسبب عدم وجود علاقات علنية بين الدولتين- ستضطر الطائرة للهبوط لفترة قصيرة في مطار بعمان.

وأوضحت الصحيفة أن الأمريكيون هم من بادروا بالأمر ويتوسطون بين الأطراف وهو نتيجة فريدة لزيارة ترامب إلى السعودية و”إسرائيل”.

وصرح مسؤول إسرائيلي بأن الاتصالات تمر بمرحلة فحوصات متقدمة، وحسب أقواله فإن رحلة الطيران ستقوم بها شركة أجنبية، ليست سعودية ولا إسرائيلية، والفلسطينيون سيكون بإمكانهم السفر طيرانا إلى الأماكن المقدسة في مكة والمدينة وهذه ستكون المرة الاولى لقيامهم بذلك ليس براً.

ومؤخرا تم الحديث أن الأمريكيين يفحصون خطوات تطبيعيه بين “إسرائيل” والعالم العربي تنفذ بشكل موازي لتحريك المفاوضات بين “إسرائيل” والفلسطينيين إضافة إلى السماح لطائرات عربية بالعبور عبر الأجواء الإسرائيلية وبالعكس.

وستكون طائرة “إير فرانس” الطائرة الأولى التي ستحلق مباشرة من الرياض إلى مطار بن غريون. إن خرجت رحلة طيران الحجاج إلى حيز التنفيذ فلن تكون رحلة مباشرة بل ستمر وتهبط لفترة قصيرة “يبدو عبر الأردن” لكن الطموح ينصب أن تصبح مستقبلاً رحلة مباشرة.

وكان وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس قد عرض على ممثل الرئيس ترامب جرنبلات خطته “سكة قطار السلام الإقليمي”. وهذه الخطة تتحدث عن ربط “إسرائيل” بالأردن ومنها إلى السعودية ودول الخليج عبر شبكة سكك حديد تسمح للدول العربية بمنفذ إلى البحر المتوسط. جرنبلات تحمس من الخطة والتقى بشأنها مع كاتس ثلاث مرات.

في السياق عينه، تناولت صحيفة (معاريف) العبريّة العلاقات الإسرائيليّة-الخليجيّة، وقالت في تقريرٍ نشرته إنّ التطلع إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية لم يكن بالمرّة بهذا القدر من الحافزية الذي هو عليه اليوم. ونقلت الصحيفة عن الخبير السعوديّ، باسم يوسف، تأكيده على أنّ رجال أعمال وشركات تجاريّة من الدولة العبريّة تنشط في دول الخليج منذ عدّة سنوات، مُشدّدًا على أنّه في معظم الأحيان، لا تُعرّف هذه الشركات نفسها بأنّها إسرائيليّة بوضوح، لكنّ الجميع يعرف حقيقتها.

وقال مسؤول إسرائيليّ، من المطلعين على العلاقات الإسرائيليّة-الخليجيّة، والذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، قال إنّ دول الخليج تُقيم علاقاتٍ اقتصاديّةٍ مباشرةٍ مع إسرائيل، مُضيفًا أنّ كلّ شركةٍ ذات هوية أجنبية يمكنها أنْ تعمل في الخليج، وأنّ الشركات الإسرائيليّة هي شركات دوليّة، وكلّ واحدة منها لديها شركات فرعيّة في الولايات المُتحدّة أوْ في أوروبا، على حدّ قوله. وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى أنّ شركة إسرائيليّة أمنيّة تعمل في حراسة آبار النفط في الخليج ربحت في السنة قبل الأخيرة مبلغ 7 مليارات دولار. وكان محلل الشؤون الأمنيّة والعسكريّة يوسي ميلمان، كشف النقاب عن أنّ شركة AGT )) السويسريّة، التي يُديرها رجل الأعمال الإسرائيليّ-الأمريكيّ ماتي كوخافي، فازت بعقد بملايين الدولارات، لبناء مشاريع للحفاظ على الأمن الداخليّ في دولةٍ خليجيّةٍ.

إلى ذلك، نقلت (معاريف) عن الوزير المتطرّف زئيف إلكين قوله: بكلّ تأكيد هناك سبب للتفاؤل يوجد هنا بقعة ضوء وما يجري الآن هو عملية تدريجية استمرت عدة سنوات، ولاحظنا في الفترة الأخيرة تحسنًا كبيرًا تمثل بالموافقة على إضفاء طابع العلنية للعلاقات الخليجيّة مع إسرائيل، فإذا كان من غير الممكن لقادة سعوديين أنْ يظهروا فيما مضى علنًا إلى جانب مسؤولين وموظفين إسرائيليين، ألان وقبل عدة اشتر عقد لقاء بين د. دوري غولد وأنور عشقي، على حدّ قوله.

المصدر - يديعوت احرنوت - معاريف
كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-06-15 2017-06-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإحاطة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الإحاطة